أخبار تهمك

أخبار المتحور “أوميكرون” تثير الرعب لحكومات العالم بعد انتشاره السريع جداً

وسط المخاوف من تفشي المتحور الجديد “أوميكرون”ومدى خطورته تتسابق دول العالم باتخاذ الإجراءت الوقائية والقيود للحد منه وسط الارتفاع في عدد الحالات الجديدة المكتشفة بكثير من الدول.

فقد أعلنت السلطات الصحية في البرتغال اكتشاف 13 حالة إصابة بـ”أوميكرون” كلها بين لاعبين وعاملين في نادي بلينيش لكرة القدم في لشبونة، وذلك بعد عودة أحد اللاعبين مؤخرا من جنوب إفريقيا.

كما تراجعت الحكومة الأسترالية عن قرار إعادة فتح حدودها إثر المخاوف المرتبطة بأوميكرون، وذلك بعد اكتشاف ثالث إصابة بمتحور “أوميكرون” بأنحاء استراليا.

فيما أعلنت الحكومة السويسرية أنها رصدت أول حالة إصابة محتملة بمتحور كورونا الجديد “أوميكرون”، مع تشديدها القيود على دخول المسافرين للبلاد، للحيلولة دون وصول تلك السلالة.

وقد أكدت وزارة الصحة الإيطالية إن “أوميكرون” لديها قدرة هائلة على الانتشار، حتى أنها أكثر من سلالة “دلتا”، وهي تمثل في جنوب إفريقيا 30% من الإصابات، على الرغم أن هذه النسبة قبل أسبوعين فقط لم تتجاوز 1%.

وصرحت مصادر في مركز “غاماليا” الروسي للبحوث البيولوجية، صاحب لقاح “سبوتنيك V” بأن البيانات المتاحة عن طفرات “أوميكرون” تشير إلى أن اللقاح سيكون فعالا كما هو الحال مع “دلتا”، وتحتوي سلالة “أوميكرون” على 43 طفرة، فيما كان للدلتا 18 طفرة، توجد بشكل أساس في الجزء الذي يتفاعل مع الخلايا البشرية، أي أنه يتكيف مع البشر.

وقد حذرت رسمياً منظمة الصحة العالمية من حدوث زيادة بالإصابات بكوفيد-19 اعتمادا على خصائص”أوميكرون” وهو ما ستكون له عواقب وخيمة، منوهة بأن تقييم مجمل الخطر العالمي بسبب المتحور”مرتفع للغاية”.

وجاء في بيان المنظمة اليوم الاثنين:”أوميكرون لديه عددا غير مسبوق من زيادة التحورات وبعضها يثير القلق بالنسبة للأثر المحتمل على مسار الجائحة”، منوهة بأن تقييم مجمل الخطر العالمي المتعلق بأوميكرون “مرتفع للغاية”وأن احتمال زيادة انتشار السلالة أوميكرون على المستوى العالمي مرتفع.

وقد أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء الأحد، تسجل ثاني إصابة بمتحور “أوميكرون” الإفريقي لمواطنة عادت مؤخرا من جنوب إفريقيا.

كما أعلنت وزارة الصحة الكندية رصد إصابتين بمتحور فيروس كورونا “أوميكرون” في مقاطعة أونتاريو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى