قصص رعب

لعبة الموبايل المرعبة حقيقة أم خيال؟

منذ سنوات وأنا أعشق ألعاب النت على الهاتف الجوال..

وهناك لعبة من الألعاب كانت تأخذني فى عالم خيالي آخر…

وهى لعبة مغامرات للحصول على كنز من الذهب.

وكنت أفرح كثيرًا عندما أصل إلى الكنز.

وذات ليلة كنت ألعب اللعبة حتى أني شعرت أني أقوم بالمغامرة فعلًا حتى وصلت إلى قصر لابد وأن أدخله وأقتل الوحش ثم أصعد للطابق العلوي وأحصل على الكنز ثم أعود من حيث اتيت بالكنز.

وبعد أن قتلت الوحش وأمسكت بالكنز، وإذا بي أشعر بأني أسمع صوت يهمس لي ويقول: لن تخرج من اللعبة ستظل هنا فى هذا العالم للأبد.

انتبهت وبحثت عن مصدر الصوت في حجرتي لكني لم أرى شيئًا…

لا أرى إلا أماكن اللعبة فقط.

وأنا بداخل اللعبة، تركت الهاتف كي أعود إلى حياتي..

لكن ما عدت أنا داخل اللعبة وأمسك بالكنز وأسمع صوت الهمس.

قلت: من يهمس لي؟

سمعت الصوت يقول: أنا الخوف الذي تشعر به أثناء اللعب عندما تجري أو عندما تقتل الوحش، أو عندما تقفز من مكان عالٍ، أنا قررت أن تظل في الخوف، لأني المتعة التي تشعر بها وأنت تلعب، فما عاد غيري لك.

قلت له: دعني أعود إلى حياتي.

قال الصوت: لا لن أدعك تعود، ولن تشعر بالمتعة في هذه اللعبة، بل هو الخوف فقط.

أخذت أحاول الإنتباه لأي وسيلة وحيلة لعلي أعود إلى حياتي لكن دون جدوى.

بكيت وتوسلت الخوف بأن يتركني، لكنه رفض، وقال: إذا أردت العودة مرة أخرى فلتبدأ اللعبة من جديد وتقتل الوحش.

قلت له كيف هذا مستحيل، لن أقدر.

لكنه قال: هو الحل الوحيد لرجوعك الى حياتك الحقيقية، ولا يوجد حل أخر.

وبدأت اللعبة، وفعلت الخطوات إلى أن وصلت إلى الوحش… وكان في يدي سيف… ودارت بيني وبين الوحش معركة كبيرة وبالفعل… قتلته، لكنه جرحني في يدي جرح صغير لكنه عميق.

وما إن مات الوحش انتبهت لأجد الهاتف في يدي وكأن كل ما حدث ما هو إلا خطوات في اللعبة.

فقمت وتركت الهاتف على المكتب، وأحضرت  كوبًا من الماء وكنت سعيد أن ما حدث ليس إلا لعبة كنت ألعبها على هاتفي.

لكن وأنا أضع الكوب بجوار الهاتف شعرت بألم في يدي فإذا بجرح صغير وعميق في يدي، وأنا في حيرة من أمري هذا هو المكان الذي جرحني الوحش به في اللعبة؟

كيف حدث هذا؟!!

وهل اختلط الواقع بالخيال؟؟!!!

أم ماذا حدث لا أعلم حتى الأن!

 

  • بقلم / منى بدوي يعقوب

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
close