الشعر

اشتقنا لأرواح فارقتنا

كانت معنا أجسادهم يومًا ما

كنا نسمع كلامهم وضحكاتهم

كانوا معنا هنا وسط الحياة

تشهد على ذلك الأرض والسقف والجدران

اسألوا عنهم  كل شىء فى المكان

مازلت ملابسهم معلقة كما كانت بأيديهم

مازال طفلي الصغير يبحث عنهم ويناديهم

لكن ماعاد أحد هنا… ما عاد أحد يلبي النداء

فالحياة والموت بعدهم أصبحوا سواء

بقلم / منى بدوى يعقوب


 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock