قصص رعب

الجني وزوجي

كاد زوجى أن يصيبنى بالجنون فهو تغير وأصبح غير طبيعى وأصبح كتير النسيان سأقص لكم ما حدث له تفصيلًا .

كنت أنام يومًا ما وزوجى بجوارى على الفراش وفجأة استيقظت من النوم لأجد زوجى يقف أمام بملابس الخروج ويقول لى لقد جئت من العمل لقد كانت ليلة صعبة والعمل كان شاق ، هيا  أحضرى لى الفطور كى أنام فأنا متعب ، ضحكت كثيرًا وقلت له هى مداعبة جميلة يا زوجى، كيف هذا وأنت رجعت من العمل فى منتصف الليل وطول الليل تنام  بجوارى ، نظر لى فى دهشة ثم قال أنت من صاحبة المداعبات ، هيا أحضرى لى الفطور ، نظرت له فىتعجب وأحضرت الفطور لكن الغريب أنه نام بالفعل بعد الفطور ظننت أنه متعب ومر اليوم  ، وفى مساء يوم قال لى أنه عنده سهرة عمل ولابد له من الخروج فى هذا الوقت وأنه سيعود فى الصباح ، خرج زوجى وبعد لحظات عاد من الخارج  فسألته لما عدت ، قال لقد تأجل العمل ، وجلس معى يضحك ويتحدث فقلت له أراك من أيام تغيرت طباعك ومعاملتك لى فلقد كنت دائما تتعصب وتضربنى فما كل هذا الحنان والحب والرفق معى ، نظر فى عينى ثم قال ألا تعلمى أنى أحبك وأنتِ جزء منى لا أقدر على الابتعاد عنه ، مرت الليلة وأنا فى سعادة ما بعدها سعادة ونمنا ونحن فى غاية السرور ، لأستيقظ على زوجى وهو يتحدث بصوت مرتفع ، استيقظى يا مدام  ، لما تنامين حتى الأن هيا أحضرى الفظور ، وما أن بدأت أتحدث معىه إلا وأخذ يضربنى كالعادة لم أتحدث معه فى شىء ، تناول الطعام ونام واستيقظ مساءًا وكأنه لم ينام بالأمس ثم قال لى أنه سوف يسافر لعدة أيام فى عمل الشركة فى مدينة أخرى ، أحضر حقيبة ملابسه وخرج لكنه عاد بعد ساعة دون الحقيبة وقال لى تأجل العمل إلى أيام وتركت الحقيبة عند سامى حتى ميعاد السفر تركته ودخل لأنام  لكنه احتضننى وقبل رأسى وقال ، أسف لما بدر من ، ثم قال  أنا مخطىء فى حقك ، كان فى غاية الرفق واللين وظل هكذا أيام ونحن سعداء نعيش فى هدوء دون شجار وكان فى هذه الفترة لا يذهب إلى العمل لأنه فى أجازة أسبوع كامل وخرج يوم السبت من البيت فى مشوار ثم عاد بالحقيبة وهو فى عصبية غريبة وأخذ يتشاجر معى فقلت له أنت تتحول من ملاك الى شيطان ،ما بك تتشاجر معى أنت طوال الأسبوع معى فى رفق وحب وسعادة ، لقد سئمت العيش معاك ، قال زوجى عن ماذا تتحدثينى يا أمرأة أنا طوال الأسبوع خارج البيت ، قالت له هذا جنون ، لابد أن أذهب بيت أبى ، فسكت قليلا ثم قال اهدئى كل الأمور ستصبح بخير ، وظن زوجى أنى أما أخونه من غيره أو أنى جننت ، وبدأ زوجى يراقبى دون أن أشعر وفى يوم من الأيام وأنا أنام بجوار زوجى وأضع يدى على كتفه وإذا بى استيقظ على صوت زوجى ، قومى من نومك ، أنا كنت أراقبك ، مع من كنتِ تتحدثبن انا رأيتك تحدثين شخص ليس له وجود قلت لا اتحدث معك أنت يا زوجى ، قال وكأنك تنامين بجوار أحد ولم يكن أحد بجوارك ، ماذا يحدث ، قلت انت جننت ، أحدثك وأنام بجوارك أنت ، خرج زوجى وهو يكاد يجن وانا فى حالة خوف وزهول مما قال ، ثم عاد زوجى بعد لحظات وهو فى غاية الهدوء والحب و قال لى ، هل تحبينى ، قلت له عندما تكون هادىء وحنون أحبك كثيرًا وغير ذالك لا أطيق العيش معك ، قبل رأسى ثم قال أود التحدث معكِ بهدوء واطلب منك ألا تخافى منى ، قلت ولما أخاف وأنت زوجى ، قال لا أنا لست زوجك أنا أشبه زوجك فقط ، صرخت وقلت لا كيف هذا قال هذه هى الحقيقة ، قلت له وماذا افعل ، قال  تحبينى قلت له نعم ، قال عندما يعود زوجك اطلبى منه الطلاق  ونتزوج أنا وأنتِ قلت سألفعل وبالفعل دخل زوجى الحقيقى  ثم قال لقد سألت الشيخ عما يحدث لك فقال أنه سيأتى غدًا ليقوم بحل المشكلة ، قلت له لا مشكلة ولا شىء أنا أود الطلاق منك ، قال زوجى طلاق ، كيف تقولى هذا ، قلت له طلقنى فأخذ  يضربنى ، هنا خرج شبه زوجى وقال له لا تضربها ولابد أن تطلقها ، زوجى خاف وارتعد ثم قال من أنت وسألنى من هنا ، قلت له هو من كان معى وأنت بالعمل وأنا أحبه وسأتزوجه ، نظر فى دهشة وقال ، هذا جنى يا امرأة ، قلت له كيف هو يقف أمامى ، قال أنا لا أسمع غير صوته ، قلت له وإن كان جنى فأنا أعشقه ، فحاول زوجى ضربى لكنه وقع على الأرض دون سبب ثم أخذ يصرخ ، هذا جنى هذا جنى ، وهنا شعرت أنه بالفعل جنى لكنى لم أخف منه وقلت لزوجي طلقنى أنا أريد العيش معه .

كانت ليلة غريبة ولم أنم ولم ينم زوجى ، وفى الصباح جاء والدى وقص زوجى عليه كل شىء وجلس أبى بجوارى وقال ، يا ابنتى هذا جنى وأنتِ من الأنس فهذا لا يصح لابد أن ننهى هذا الموضوع ، قلت له يا أبى هو يحبنى ويعاملنى معاملة جميلة كلها حب وود ، قال أبى هو جنى لو ظهر لك بشكله الحقيقى سوف تموتين رعبًا ، قلت له كيف هذا ، قال هذه حقيقة الجن شكله مخيف ويختلف عننا تمامًا لذلك ظهر لك على صورة زوجك ، واقفت على كلام أبى وجاء إلى البيت شيخ عجوز وأخذ يقرأ القرآن حتى أنى شعرت بالتعب والألم فى جسدى وفى نهاية الجلسة قال الشيخ لقد انتهى كل شىء  ، قلت لأبى أود الطلاق من هذا الرجل ، فقال زوجى أنا أحبك ولا أقدر على العيش بدونك وأعدك أنى أتغير إلى الأفضل ، فقال أبى سأعطى له فرصة هذا الشهر فإذا لم يتغير فى معاملته لكِ  سيتم الطلاق حتمًا ، وافقت أبى ، لكن زوجى تغير معى وشعرت بالحب والحنان منه وأنا إلى الأن أعيش معه فى حب وسلام

منى يعقوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock