القصص

الرشيد وأبو نواس والجارية السمراء

كان للرشيد جاريه سوداء،اسمها “خالصة”…

وذات مرة… دخل الشاعر “أبو نواس” على الرشيد…

فمدحه بأبيات بليغة…

وكانت الجاريه جالسة عنده وعليها من الجواهر والدرر ما يذهل الأبصار…

فلم يلتفت الرشيد إليه وكانت عينيه على الجارية.

فغضب أبو النواس… وكتب، لدى خروجه على باب الرشيد:

لقد ضاع شعري على بابكم ….. كما ضاع در على خالصة

ولما وصل الخبر الى الرشيد، حنق وارسل في طلبه.

وعند دخوله من الباب محا تجويف العين من لفظتي ( ضاع ) فأصبحت:

(( ضاء )). ثم مُثل امام الرشيد.

فقال له: ماذا كتبت على الباب؟

فقال:

لقد ضاء شعري على بابكم ….. كما ضاء در على خالصه

فأعجب الرشيد بذلك وأجازه…

فقال أحد الحاضرين: هذا شعر قلعت عيناه فأبصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى