المقالات

العقيدة الدينية لا تتغير

هل تتغير العقيدة الدينية بتغير الزمن؟
بالطبع لا، لأنها ثوابت يعتنقها الإنسان ويعيش عليها.
فالإسلام يأمر الناس بالالتزام بالعقيدة الحسنة التى تدعو إلى الخلق الحميد والبعد عن كل ماهو سيء.

و قد دعا الإسلام إلى التوحيد والعبادة، ونهى عن الكفر والشرك بالله، فنحن نعلم من الصغر أن الشرك بالله من أعظم الذنوب، وجاء هذا الكلام فى الكثير من الآيات، فهل يتغير هذا المفهوم يومًا ما؟!

بالطبع لا، فهو مفهوم ثابت فى العقل، علمناه من كتاب الله، ودعانا الله لعبادته وحده فإذا جاءت دعوة إلى تغيير هذا المفهوم فهي دعوة للكفر بالله.
كذلك مفهوم العبادة والصلاة، فقد أمرنا الله بالصلاة وتعلمنا كيفيتها من النبى الحبيب من أكثر من ١٤٠٠سنة ومازلنا نصلي كما كان يصلي الرسول الحبيب، فهل تغيرت كيفية الصلاة أو عددها او أوقاتها منذ ذلك الوقت؟!!

بالطبع لأ، لأنها معتقد ثابت لا يتغير وإذا حاول أى انسان أن يغير فيه شىء فأعلم أنه يغير فى ثوابت الدين وهذا كفر وإلحاد.
اركان الإسلام الخمسة لا يمكن تغيير عن أى ركن منهم أو إلغاؤه.

كل دين له معتقدات يتمسك بها صاحب هذا الدين ويعتز بها أيضًا.
سيظل الحرام حرامًا وإن فعله كل البشر
سيظل الموت ينتظرك مهما طال عمرك
سيظل الحجاب فرضًا وإن لم تلبسه كل النساء
سيظل كلام الله محفوظًا ولو قُطعت كل الكتب
سيظل الله ينتظر توبتك مهما كنت عاصيًا
سيظل باب التوبة مفتوحاً لكل تائب
سيظل الله غفورًا، رحيمًا، ودودًا كريمًا، مجيبًا، إلى ما شاء الله.
سيظل الله يحب كل العباد.

بقلم / منى بدوى يعقوب

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
close