القصص

الغيرة القاتلة

كنت أعشق زوجي عشقًا ولقد تزوجنا بعد قصة حب طويلة ، كان الشباب في الحي الذي أسكن به يلقبونني بالغزال الأسمر ، كنت ذات بشرة سمراء لكني أحظى بدرجة جمال عالية ، وكم تقدم لخطبتي شباب كثر وكنت أرفض ، إلى أن أحببت زميلي بالجامعة وتزوجنا بعد خمس سنوات من الحب، عشت معه ست سنوات كنت سعيدة كل السعادة معه وكان هو أيضًا سعيد بزواجه مني ، كانت أمي دائمة النصح والأرشاد لي ، وفي يوم من الأيام قالت أمي : أود أن ألفت انتباهك إلي أن الجميع يلاحظ أنكِ تتعاملين مع بزوجك بتعالي وتكبر هذا لا يليق ، فقلت له هذا ليس بتعالي هى ثقة بالنفس فقط ، ونصحتني أمي أن أغير معاملتي مع زوجي ، لم أبالي بما قالته أمي وبعد أن مرت السنة السادسة من زواجنا علمت أن زوجي يتحدث مع صديقتي تلفونيًا ، فما كان مني إلا أن الغيرة تملكتني وكدت أن أموت، ولم أصارح زوجي ولا صديقتي ، لكني رتبت لهم لقاء دون علمهم واتصلت بزوج صديقتي وقلت له أن زوجته تخونه مع زوجي ، فذهب زوجها إلى حيث هم وانفعل ولم يعطي لهم فرصة في التكلم أو الدفاع عن أنفسهم، وأخذ يضرب زوجي بعنف ودفعه أرضًا فوقع زوجي على قطعة حديدية ومات في الحال ، وكنت أرى كل ما يحدث من بعيد ، وعندما وقع زوجي أسرعت نحوه واحتضنته وأخذت أصرخ ، وظلت صديقتي واقفة في زهول وهرب زوجها ، نظرت لها وقلت : أنتِ خائنة ….خائنة، فصرخت هنا وقالت لا …كيف لك قول هذا .ما بيننا شىء ، فقلت لها لقد علمت أنه تحدث معك ثلاث مكالمات ، لقد رأت رقمك على هاتفه ، وهنا قالت: نعم تحدث معي وكان زوجي معي أثناء المحادثات لأننا كنا نحضر لك مفاجأة بمناسبة عيد ميلادك ، الذي كان سيقام بعد يومين.
وهنا احتضنت زوجي وظللت أصرخ وأصرخ…..أنا من قتلت زوجي وحبيبي ، بسبب غيرتي العمياء وتكبري وغروري ، وأخذت أردد أنا من قتلتك ……..أنا من قتلتك

بقلم / منى بدوى يعقوب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى