المقالات

المعلمة التي رقصت

أخذتها لحظات سعادة واعتقدت أنها لها مساحة فى الحرية لتفعل ما تشاء وقتما تشاء ونسيت وتناست أنها معلمة أجيال!!
أخطأت ….نعم لكن من منا لا يخطأ، هى كانت تلهو دون أن تعلم أن هناك أعين للجبناء حولها ، ما كانت تتخيل ما سيحدث لها وما ثمن لحظات اللهو والسعادة.
نصبت لها المحاكم من الجميع ، وقام كل من يدعي الفضيلة بحرب شرسة عليها وادعى الشرفاء والذين يدعون الشرف أنها غير أهل للثقة ولا تصلح للعمل كمعلمة لأنها فعلت فعل فاضح وكأنها رقصت في اعينهم،
هى أخطأت مثلما يخطأ الآخرين فنحن كل ساعة نري ونسمع حادثة مثلها أو أكثر قبحًا مما حدث، لما لم يقوم الشرفاء بحرب شنعاء على محمد رمضان هذا الذي يخرج علينا شبه عاريًا على المسارح وفي المهرجانات.
أيها السادة الخطأ لا يتجزأ ولا يحاسب عليه البعض والبعض الآخر…. لا ….. أما أن نحاسب الجميع أو نغمض أعيننا عن الجميع،
المعلمة لم ترقص على مسرح ولم ترقص فى المدرسة ولا في أحد الفصول، وهى الأن يتم التحقيق معها وقد طلقها زوجها ودمرت حياتها تمامًا من أجل لحظة تناست فيها انها في مجتمع بتكالب على جلد بعض المخطئين .
ورسالة لكل من يهاجمها بشدة.. قم وتكلم عن محاسبة الفنانات أيضاً الشبة عاريات في المهرجانات وفي اعملهم الفنية، قم وتكلم عن كل فعل فاضح ، حاسب الجميع بميزان عدل واحد لا يتجزأ.

بقلم /منى بدوى يعقوب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى