المقالات

بنات اليوم وشباب الأمس

بعد أن كانت لغة الشباب أصبحت لغة البنات ، كيف تقول البنت للبنت يازميل ….ياصاحبى ….يا اسطى
هل تقمصت البنت دور الشاب ، أم هذا ما كانت تتمناه أن تكون ولدًا وليست بنتًا
انا من وجهة نظري أن بنات اليوم أصبحن مشفقات على ابائهن .
الأب اليوم يهان من زوجته أمام الأولاد، أصبح لا وجود له في كثير من البيوت حيث أن الكلمة أصبحت كلمة الأم والزوج تابع لها فقط ، حتى أن بعض النساء تعاقبن ازوجهن أمام الأولاد فمن الممكن أن يعاقب الزوج بعدم النوم إلا عندما تأذن له الزوجة ، أو يعاقب بأن يدخل المطبخ ليغسل الصحون أو يصنع الطعام .
ضاعت هيبة الرجل ، وتعالت أصوات النساء في البيوت .
والبنت التي تتربى في هذا البيت تتمنى أن يعود للأب هيبته وبما أنها لا حولة ولا قوة لها ، تحاول أن تتقمص أسلوب الرجال في الحدث فتتحدث بصيغة الرجل أو الشاب.
وتتزوج هذه البنت بعد سنوات فتجد نفسها صورة من الأم المتسلطة فتفشل حياتها الزوجية لأنها قد اعتادك رؤية الزوج في صورة والدها الذي كانت تشفق عليه ، فكيف لها أن تري شاب اقوي من والدها الذي كانت تعشقه، وهنا تدمر البيوت وتطلق البنت ، وتعود إلى البيت لتجد والدها مازال أسير لوالدتها.

بقلم / منى بدوى يعقوب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى