أخبار تهمك

بيان منظمة الصحة العالمية بمصر حول تلقيح الأطفال ضد كورونا وعودة المدارس

مع اقتراب عودة موسم الدراسة.. أصدرت منظمة الصحة العالمية بمصر بياناً هاماً حول تلقيح الأطفال ضد فيروس كورونا..

حيث أعلن الدكتور “أحمد المنظري”، المدير الإقليمي لشرق المتوسط، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، عن الاستعداد لمجابهة جائحة كورونا بمصر، مؤكداً أن إعادة فتح المدارس قضية مهمة للغاية ومن ثم فان منظمة الصحة العالمية واليونسيف يعملان لعودة التلاميذ للمدارس بشكل مأمون .

وأضاف “أحمد المنظرى”، أن هناك توصيات من منظمة الصحة العالمية لأخذ اللقاحات، ويمكن منح الأطفال لقاحات كورونا إذا كانوا يعانون من أمراض مصاحبة، خاصة فى المجتمعات التى تعاني من نسب مرتفعة فى الإصابات.

وقال “المنظري”، إن لقاحات آمنة مثل “فايزر” مناسب لإعطائه للأطفال من سن 12 عاما أو أكثر، وهذا يجعل العودة الى المدارس أكثر أماناً،  كما أوصت منظمة الصحة العالمية بإعطاء لقاح “فايزر” للأطفال الذين يعانون من أمراض مصاحبة .

وأكد “المنظرى” بأن اللقاح يقلل من خطورة الفيروس ولا يمنع الإصابة به بشكل كامل، وأن الحالات التى تتعرض للإصابة مرة أخرى هى الحالات المصابة بأمراض مصاحبة، وبالتالي فان معدل الإصابة بين هذه الفئة التى تعاني من أمراض مصاحبة أعلى من غيرهم ممن لا يعانون من أمراض مصاحبة، وتعتبر الاصابة مرة اخرى خفيفة ولا تتطلب البقاء بالمستشفى.

وأضاف “المنظري”، إن منظمة الصحة العالمية توصى باستخدام جميع هذه اللقاحات التى وافقت عليها المنظمة، والتى أعطت موافقتها بناء على أسس علمية، وعلى اجماع هذه الاعضاء باللجان الاستشارية، وتوصى الدول باعتماد هذه اللقاحات، موضحا إن هناك دول وافقت على الللقاحات دون الرجوع الى المنظمة ونحن نحترم قرارها لأنها تضمن مأمونية اللقاحات، ومازلنا ننادى باعتراف اللقاحات التى أجازتها المنظمة، وعدم اعتراف بعض الدول بلقاحات معينة.

كما أكد المستشار “يتشارد برينان”، مدير الطوارئ الصحية، بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، بانه لا يوجد ما يثبت ان فصل الشتاء أكثر انتشاراً لفيروس كورونا عن فصل الصيف، موضحاً بأن بعض التقارير تؤكد أن بعض مرضى كورونا يعانون من مضاعفات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، ولكن لا توجد علاقة بين كورونا وضعف السمع، وقد استنفذنا كل ما لدينا لإنهاء الجائحة، من خلال التوسع فى التطعيم، حيث نهدف إلى تمنيع من 80 إلى 90% من السكان/ ويجب الالتزام بالتدابير الوقائية من ارتداء الكمامة وغسل الأيدي، ولا يمكننا تحديد نقطة زمنية محددة لوقف الجائحة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
close