القصص

تجارة الأعضاء وما حدث لسهام

قرأت فى إحدى الصحف إعلان يطلب مديرة منزل ورغم أنها حاصلة على بكالوريوس تجارة ، لكنها تحتاج إلى أى عمل لأنها تقيم عند إحدى صديقاتها  و كانت حديثة التخرج ، فقد  كانت خالتها ترسل لها مبلغ كل شهر كى تكمل دراستها فهى ليس لديها أهل ولا أقارب إلا هذه الخالة التى تسكن فى مدينة أخرى ، فسهام  تحتاج للعمل للإنفاق على نفسها  .

كانت سهام تحب زميلها الجامعى  و كان هو الآخر حديث التخرج ، فذهبت مع خطيبها إلى  العنوان المدون بالجريدة وانتظرها خارج البيت لمدة ساعة كاملة وعندما تأخرت ذهب إلى محل بالقرب من المكان ليشترى سجائر ثم عاد وانتظر لكنها لم تخرج فانتابته حالة من القلق  ثم طرق باب البيت فخرجت له امرأة وعندما سألها عن سهام قالت له أنها خرجت بعد الاتفاق معها على العمل ، ظن أكرم أنها خرجت عندما ذهب لشراء السجائر ورجع إلى بيت صديقتها التى قالت له أنها لم تعد ، تحير الشاب وزاد قلقه على سهام وعاد إلى بيته وكان كل نصف ساعة يتصل بصديقتها التى تنفى رجوعها ، فذهب أكرم اليوم الثانى إلى العنوان الذى دخلت فيه خطيبته على أمل أن تعود إلى العمل الذى تم الاتفاق عليه معها وظل يراقب البيت من بعيد لكن دون جدوى ، عزم أكرم أن يعود إلى البيت لكن حدث شىء غريب حيث رأى فتاة دخلت نفس البيت فانتظر خروجها ليتحدث معها لكنها لم تخرج حتى ساعة متأخرة من الليل ، قرر الشاب مراقبة هذا البيت كل يوم .

بعد أيام من مراقبة البيت علم أكرم أن صاحب البيت طبيب جراح وزوجته طبيبة نساء ، فبدأ الشك يراوده فكلم صديقه المقرب له وبعد حديث طويل بينهم وصل تفكيرهم أن هذا الطبيب وراءه سر خطير ، لكن ما هو هذا السر لم يعرفوا ، فوضعوا خطة محكمة لمعرفة حقيقة ما يحدث فى هذا البيت لكن بمساعدة ضابط شرطة وضابطة وبعض أفراد الشرطة ، حيث طرقت الباب الشرطية مع صديقة سهام التى كانت سهام تعيش معها ، وعندما فتحت لهم الطبيبة ، قالت لها الشرطية التى تتنكر فى زى عادى ، لقد جئنا بناء على إعلان لكم فى إحدى الصحف ، رحبت بهم الطبيبة صاحبة البيت وجلست تتحدث معهم ثم قدمت لهم مشروب فاكهة  ، وبالطبع تخلصت الشرطة من العصير خلصة دون أن تشعر صاحبة البيت، وبعد لحظات إذا بأمل صديقة سهام غابت عن الوعى والشرطية مثلت انها غابت عن الوعى أيضًا فإذا بالطبيب زوجها يخرج من الداخل  ثم حدث زوجته  وقال هيا أعطى لهم حقنة البنج حتى اتصل بعمر وسالم فغدا بالمستشفى لابد من جراحة عاجلة وزراعة قلب وكبد ، وهنا اتصلت الشرطية فمن بالخارج  دون أن يشعروا بها فهاجمت الشرطة البيت وتم القبض على الطبيب والطبية ووجدت الشرطة حجرة كبيرة فى حديقة البيت واعترفوا بكل الجرائم التى قاموا بها بمساعدة اعلان الصحيفة ووجدت الشرطة أجزاء من أجساد الضحايا مدوفونة فى حديقة المنزل ، كانت سهام سببـًا فى القبض عليهم بواسطة خطيبها الذى بكى كثيرًا عندما علم أن حبيبته كانت إحدى ضحايا الطبيب والطبيبة .

بقلم / منى بدوى يعقوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى