المقالات

تعايش مع الآخر كما هو

تعايش مع الأخر كما هو ، لا يعنيك شكله ….. دينه ، ولا جنسيته ولا حتى فكره ما لم يضرك فى شىء ، ليس لك حق الوصاية على أحد .

كل منا يبحث عن عيوب الأخر ويحاسبه على ما يقول ويفعل ويحاول من وجهة نظره إصلاح الأخر ، رغم أن الآخر لم يمسه بسوء ولم يطلب منه المساعدة ، لكننا أحيانًا  نجعل من أنفسنا أوصياء على الأخرين . 

لما هو متكبر ؟؟….لما هو بخيل؟؟؟ …….هذا  سليط اللسان !!…….لما هى نحيفة  !! ولما تلبس هذه الملابس العارية !!!ولما هذه السيدة  تلبس الحجاب ؟؟ ولما هو لا يصلى ؟؟ ……هذا الولد مغرور!! ، هذه البنت تلبس فستانًا وتلك تلبس جينزًا  لو هذه فعلت هذا  ولو تلك فعلت ذاك .

أيها الإنسان من طلب منك إصلاح البشر ألا تعلم أنه من الممكن أن تكن أنت  المخطىء ، لما تتدخل فيما لا يعينك ، أبحث عن عيوبك واخطاءك وأصلح من نفسك وانشغل بشأنك أنت .

إذا شغلت نفسك بنفسك لن تجد وقتًا لتنشغل  بالأخرين ، 

تقبل  الناس كما هى ، لا تشغل نفسك  بدين غيرك  أو اجنسيته أو فكره أو انتماؤه أو طبعه …..ملابسه……..صفاته ، ما لم يؤذيك كل هذا .

أعلم  أن دوام الحال من المحال :

عاصى اليوم تائب غدًا ، عدوك الأمس حليفك اليوم ، خصمك فى  الماضي صديقك الأن ، بعيد عنك شبابك  قريب منك فى الكبر .

بقلم. / منى يعقوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock