قصص رعب

جنية تتحول إلى قطة

كيف تحولت القطة إلى جنية وأجبت زوجي؟!

كان زوجي يعشق القطط حتى أصبح لدينا قطط كثيرة فى المنزل..

كان زوجي يحب القطة بوسي أكثر من جميع القطط، هى كانت قطة بيضاء ذات عيون زرقاء.

ما كان زوجي يعود من العمل إلا ويبحث عنها حتى يجدها ويحملها بين يده، لقد تعلق بها بشكل غريب حتى وجدت نفس أغار من القطة عليه، ماهذا الذى وصلت له اغار على زوجي من قطة؟!

وفي يوم من الأيام جلست بجواره وقلت: له ياحبيبي أنا لا أريد هذه القطة بالبيت.

وما إن قلت هذا إلا وثار زوجي وأخذ  يتحدث بصوت عالٍ، ثم قال: إذا كانت القطط تزعجك فتخلصي منهم جميعًا إلا بوسي، فتعجبت من كلامه!!

وفي يوم عيد ميلاده أعطيت له هدية وأكلنا الحلوى ثم دخلنا الحجرة فإذا بالقطة تنام مكان زوجي على الفراش… حاولت طردها من الحجرة لكني فشلت، كانت تنظر لنا نظرات غريبة… أخذها زوجي ووضعها بجواره على الفراش واحتضنها ونام…

ومانمت هذه الليلة من كثرة التفكير بالقطة وزوجي.

بدأت علاقتي بزوجي تسوء دون سبب حتى وصل بنا الحال من كثرة الشجار إلى أن زوجي أصبح ينام فى حجرة وحده …..لالا ……ينام مع القطة.

أخذت أفكر وأفكر حتى أنى وصلت إلى فكرة غريبة وهى وضع كاميرا فى حجرة زوجي دون علمه حتى أفهم ماذا يجرى، أخذت أراقب زوجي فى الحجرة من الخارج عن طريق الكاميرا..

نام زوجي وهو يحتضن القطة وذهب فى النوم وإذا بالقطة تدخل تحت الغطاء بجوار زوجي، بعد لحظات وجدت إمرأة تنام بجوار زوجي!

من هذه؟! ومتى جاءت هنا؟!! من تكون؟!!!

أخذت المرأة تُقَبّل زوجي فى رأسه وفى وجهه وفى شفتيه حتى استيقظ وكأنه مسلوب الإرادة غريب الشكل، جلس زوجي وجلست بجواره المرأة وأنا أحاول أن أرى وجهها، من هى؟!

وقف زوجى ووقفت وهم يتبادلان القبلات وأنا فى ذهول ورعب، أخذت أكتم أنفاسي من الخوف وما أن دارت المرأة وأصبح وجهها أمامي كدت أن أموت، ماهذا …لا…..لا …لا أصدق امرأة بوجه قطة؟!!!

إنه وجه القطة بوسى …. هاهى عينيها الزرقاء… اقتربت القطة من الكاميرا ثم نظرت وابتسمت كأنها تراني ثم وضعت قطعة قماش على الكاميرا، ذهبت إلى باب الحجرة وأخذت أطرق الباب فى صراخ ….. افتحوا الباب… وأخذت أنادى على زوجي فلم يجيب، نظرت من فتحة المفتاح فإذا بزوجى والقطة أو المرأة على الفراش تحت الغطاء، صرخت وصرخت وأنا أقول ماذا تفعل معها يازوجي؟ ماذا تفعل ……لابد أن تتركها ….دعها.

وفي الصباح إذا بزوجي يحملني ويقول مابك؟! ماذا حدث؟ ولما أنت نائمة عند الباب؟!!

نظرت له وقلت له القطة…… القطة.

قال زوجى: ما بها القطة؟ أنت تكرهي القطة دون سبب، لماذا؟!

حاولت أن أخبره بما حدث بينهم فإذا بالقطة تنظر لنا نظرات غريبة أرعبتنى حتى أنى صمت عن الكلام.

أصبحت أعيش فى رعب وصمت ولا أعلم هل زوجي يشعر بما يفعله مع القطة المرأة ام لا؟!

تركت البيت لزوجي والقطة وذهب لبيت أبي وحتى الأن لم يأتي زوجي إلينا، وحتى الأن أخاف أن أحكي لأي أحد قصة زوجى والقطة.
بقلم / منى بدوى يعقوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock