القصص

خطاب حب

ما هذه الورقة التى تحتفظين بها فى هذا الكتاب يا هناء؟ من فضلك اقرأي ما بها.

هكذا قالت لي أمي عندما وجدت خطاب هاني فى أحد الكتب الدراسية.. خجلت من أمى ولم أقدر على الرد عليها.. لكن أمي تبسمت، وجلست بجوارى وقالت، هل من المعقول أن يكون بيننا أسرار ياهناء؟ ألست أنا وأنت اصدقاء منذ طفولتك، لماذا لم تتحدثي معي عن هذا الشاب؟

اعتذرت لها.. وبدأت أقص عليها ما حدث.

يا أمي.. هو شاب فى كلية الهندسة، كان يهتم بي ويحاول الحديث معي.. لكني رفضت بشدة، وكان كل يوم عند خروجي من البيت أجده منتظرني..

كان لا يتحدث معي.. لكن يمشي ورائي حتى أصل إلى المدرسة ثم ينصرف..

فشعرت أنه يحبني كثيرًا.. وظل يفعل هذا من العام الماضي.

ومنذ أيام قابلته فى المكتبة وعرّفني بنفسه.. هو يسكن فى الشارع المقابل لنا، ووالده الدكتور محمد أحمد صاحب العيادة التى بأول شارعنا، قال إنه معجب بأخلاقي، ويود الارتباط بي.

تبسمت له ومشيت دون رد، وفى اليوم الثاني أعطى لي هذه الورقة، وأنا أخذتها منه ومشبت وخفت أن يراها أحد لذا خبأتها.

ضحكت أمى، وقالت لقد كبرتي يا هناء، يا ابنتي ستدخلين الجامعة العام المقبل ألا تنتظرين ربما قلبك ينشغل بأحد غيره؟

قلت لها: أنا معجبة به يأمي.

تبسمت وقالت: ياهناء سوف تنتهي الدراسة الشهر المقبل فانتبهي لدروسك فهذه ثانوية عامة، وأنا سوف أتصل بهذا الشاب عن طريق رقم هاتفه الذى بالخطاب وسنرى إذا كان صادق أم لا!

وانتهت الدراسة ونجحت بتفوق.

ويوم نجاحي قالت أمي ياهناء بعد غد سيأتي هاني هو وأسرته لخطبتك.

كنت في غاية السعادة …. أمي أنت حبيبتي وصديقتي.

وبدأت قصة حبي لهاني والتى انتهت بزواجي منه.

بقلم / منى بدوى يعقوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى