قصص رعب

سر مخيف خلف المنزل 2

دخلت المكان الذي قال لي زوجي أن به كلب مريض فما وجدت كلب بالمكان ، لكني وجدت مخلوق غريب يشبة الإنسان شعر الرأس كثيف وأظافر طويلة يجلس على فراش في حجرة واسعة بها حمام صغير وكل هذا داخل قفص حديدي فى البيت الصغير خلف المنزل ، خفت كثيرًا عندما شعر بي هذا المخلوق لكني وضعت له الطعام من بين الحديد وأسرعت في الخروج من المكان وأنا في رعب وخوف ، أغلقت الباب من الخراج ومشيت فإذا بهم سليمان أمامي… نظر لي في دهشة وسأل : كيف دخلتي إلى هنا وأين الأستاذ محمد ؟ قصصت له قصة الحادث الذي تعرض له، ثم صرخت في وجهه وسألته عن هذا المخلوق الغريب الذي يعيش داخل القفص الحديدي، قال عم سليمان تعالي نتحدث بالداخل وحدنا حتى لا يسمعنا أحد، ودخلت معه حجرة المكتب وأغلق الباب وتحدث معي بصوت خافت حتى لا يسمعنا أحد ، وأنا في خوف وقلق ، فعلمت منه أن هذا المخلوق ما هو إلا امرأة سجنها زوجي قبل زواجي به بسنة كاملة ، فهى كانت زوجته وكانت تعمل في المحاماة وكانت محامية عبقرية ، تعرف كيف يفلت الجاني من حبل المشنقة ، وكان زوجي يعشقها ويثق بها تمام الثقة ، لكنه دخل البيت يوما ما فإذا بها تخوفه على فراشه مع شخص لا يعرفه ،فحاول الزوج قتل هذا الشخص لكنه هرب بمساعدة الزوجة فجلس زوجي فى دهشة وزهول وسألها لما تخونة فأخذت تضحك ….ثم قالت له لقد تزوجت فقط من أجل مالك الكثير ، وها أنت كتبت لي نصف ثروتك ولقد كتبتها لمن أحبه وأعشقه ولن تثبت أني خائنة ، وليس هذا فحسب فموت والدك كان بسببي عندما دفعته في الحديقة ووقع على رأسه ومات ،تخلصت منه عندما علمت أنه يشك في، أما والدتك التي كانت تصرخ طول الوقت فقد كنت أعطي لها حبوب هلوسة فى العصير لأنها أيضاً كانت تشك بي وفعلت كل هذا بحرص شديد حتى لا يكن هناك دليلًا ضدي ، فصرخ زوجي وقال لها لما كل هذا …….لم أفعل بك إلا كل خير ، لما كل هذا الكره والحقد والغل ، لو طلبتِ الطلاق كان أفضل ، فنظرت له في حقد وغل وقالت أنا أكرهك فوق ما تتخيل ، كان زوجي منك لمصلحة فقط وطول الوقت لا أراك إلا حيوان يعيش معي ،لا أنكر أنك أحببتني لكني لم أحبك يومًا، فسوف تعرف السبب الأن، كان والدي يعمل لديكم سائق وأنا صغيرة وقد سرق والدي من السيارة مبلغ من المال كانت أمي تحتاج له وعندما طلب من والدك أن يسامحه رفض والدك وسجنه ولم يفكر ماذا سيحدث لنا من بعد والدي ، فجئت أنا ووالدتي لكم هنا نطلب العفو عن أبي لكن والدك رفض وأنت كنت حين ذاك اثنى عشر عامًا وأنا كان عندي خمس سنوات فصفعتني على وجهي وطرتني أنت وووالدك الذي تعالى على أمي ، تعلمت بفضل أمي وكان هدفي في الحياة الانتقام منكم فقط، وها أنا انتقمت منك يا محمد، وقال عم سليمان أنا كنت أقف خلف الباب وسمعت كل ما قالته له فدخلت وأمسكت بها ، فإذا بزوجي وعم سليمان يأخذوها إلى البيت الذي خلف المنزل وكان بيت الكلب بالفعل وقال زوجي لها سوف تعيشي هنا مكان الكلب حتى الموت ومنذ ذلك الوقت يضع لها الطعام والشراب فقط حتى تحول شكلها إلى هذا الشكل القبيح .
قلت له ياعم سليمان لابد وأن نتركها تمشي من هنا إلى حيث تشاء ، قال عم سليمان هى لا تقدر على الحركة بشكل طبيعي ، هى تدخل الحمام في صعوبة ، فقلت له وماذا نفعل ، قال عم سليمان ننتظر حتى نطمئن على زوجك وهو يقرر ماذا نفعل ، ومرت أيام وأيام لكن زوجي توفي أثر الحادث، كدت أموت حزنا عليه فهو الزوج الحنون الكريم الذي لم أرى منه إلا كل خير ، فأخذت عم سليمان ودخلت إلى هذه الزوجة الخائنة والتي لا أعلم هل زوجي كان محق فيما فعله معها أم لا ، دخلت عليها وحاولت التحدث معها وكان شكلها مخيف جدًا فلم تقدر على الكلام ، لكنها أشارت لسليمان وفهم منها أنها تتوعد له بعد ما علمت بموت زوجي فأمسكت بها واخرجتها من البيت الصغير ، كانت تتحرك بصعوبة وفجأة تحدثت بصوت عالٍ وقالت سوف أنتقم منكم جميعًا ، وخرجت من القصر وابتعدت أمتار قليلة ثم وقعت ليتأكد عم سليمان أنها ماتت، تركها مكانها وأخذني داخل القصر وقال لقد مات السر مع أصحابه فلتنسي كل شيء وانشغلي بتربية أولادك.

الجزء الأول من القصة هنا

بقلم / منى بدوى يعقوب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى