قصص رعب

سر مخيف خلف المنزل 1

هناك سر يخفيه زوجي ، وهذا السر خلف القصر، علمت بهذا الذي يخفيه بعد عشر سنوات من زواجنا وكدت أن أموت رعبًا.
تزوجت وأنا في الثانية والعشرون من عمري من رجل أعمال يبلغ من العمر خمس وثلاثون عامًا ، أحببته لرجاحة عقله وفكره المستنير وقوة شخصيته، عشت معه عشر سنوات، لكن من أول يوم زواج اشترط علي أن لا يكون لي أصدقاء ولا أخرج من البيت لأي سبب إلا معه، وكان لدينا بالقصر خادمتان ، وكان لدينا حارس يسكن في حجرة صغيرة بجوار باب القصر، عم سليمان وهو يعمل عند زوجي من سنوات طويلة .
وافقت على شروط زوجي لأني أحبه كثيرًا ، أما أسرتي الصغيرة التي تتكون من أب وأم واخت أصغر مني كانت تزورني كل شهر لأني في مدينة بعيدة عنهم، زوجي كل شىء في حياتي.
من أول يوم في زواجي قال لي زوجي أيضًا أن لديه كلب مريض ولا يقدر على الحركة لكنه يحب هذا الكلب ولن يفرط فيه أبدًا وطلب مني وبشدة أن لا يعرف أحد أن أن لديه كلب مريض. وعندما سألته عن السبب صمت قليلًا ثم قال هذا لا يعني أحد، وتبتسم وقال الزوجة الجميلة التي تطيع زوجها دون جدال ، كل يوم يذهب إلى حجرة الكلب خلف القصر ويضع له الطعام ثم يذهب إلى العمل ويعود وقت الغداء وقبل أن يذهب لعمله مرة اخري يذهب ببقايا الطعام إلى حجرة الكلب ويضع له الطعام والماء ثم يذهب وهكذا في العشاء ، لن ينسي يوم أن يضع للكلب الطعام، وطلبت منه ذات مرة أن أرى الكلب فرفض بشدة وقال قلت لكِ أنه مريض مرض خطير ومن الممكن أن يسبب لكِ ضرر كبير ، وأنا أتعامل معه بحرص شديد، فقلت له ولما المخاطرة ، دعه في أي مكان أخر أو اتركه بعيدًا عن القصر، قال زوجي في عصبية لو تكلمتي في هذا الموضوع مرة أخري أن تعيشي معي هنا وسوف ننفصل عن بعضنا البعض ، وعلمت أن زوجي يحب هذا الكلب لدرجة لا توصف ، ومنذ ذلك الوقت لم أحدثه عن الكلب.
وعندما أنجبت أول طفل وضع زوجي سور حديدي بعد حجرة الكلب حتي لا يقدر أحد الوصول لهذه الحجرة غيره، ومرت السنوات حتى أصبح عندي ثلاث أطفال ولم أشعر بالسنين التي تمر بسرعة، في عيد زواجنا العاشر خرجت أنا وزوجي وأولادي في سهرة جميلة وقد أشترى لي هدية ثمينة كالعادة لأضعها بجانب الهدايا بالدولاب، فلم يكن لي أصدقاء أخرج معهم أو أذهب لزياتهم ، ولن يأتي لزيارتنا غير أسرتي وبعض أفراد أسرةزوجي ويحدث هذا كل فترة وفي وجود زوجي ، ويعمل زوجي على أن لا أتواصل مع أي شخص من أسرته ولو عبر الهاتف،رجل أو امرأة وشعرت أنه طلب منهم عدم التواصل معي، لقد كنت أحب زوجي لدرجة أنني أشعر أنه العالم كله بالنسبة لي، وفي يوم من الأيام تعرض زوجي لحادث ونقل إلى المستشفى وكان فى غيبوبة ، كدت أموت حزنًا عليه ، وطلب مني الأطباء بعد يوم شاق أن أعود إلى بيتي فما فائدة من وجودي ، أخذت أشياء زوجي التي كانت معه ورجعت البيت وكانت الخادمة مع أولادي بعدما طلبت منها هذا ، أخذت هذه الليلة أبكي، وعند الفجر تذكرت الكلب المريض، لن يضع زوجي له الطعام، وعم سليمان الحارس هو الوحيد الذي له الحق بعد زوجي أن يضع له الطعام، لكن عم سعيد سافر أمس ولن يعود إلا بعد يومين فماذا أفعل، أمسكت المفاتيح وأخذت أفكر، ورغم خوفي من الكلب المريض إلا أني قررت أن أذهب وأضع له الطعام بنفسي حتى لا يموت ويحزن زوجي عليه.فتحت الباب الحديدي ثم دخلت إلى حجرة الكلب ووقفت أمام الباب وأنا في رعب وخوف ، ولكني عزمت وفتحت الباب فلم أجد الكلب ، لكني وجدت شيئًا مرعبًا.

إذا كنت تريد معرفة الشىء المرعب اقرأ الجزء الثاني هنا .
بقلم / منى بدوي يعقوب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى