قصص رعب

سيارة شيفرولية 2

مازالت الحقيبة على فراشي..

اقتربت منها كي أعلم ما بها وقبل أن افتحتها اختفت..

أخذت أفكر وأفكر حتى غلبنى النوم.. وإذا بي أحلم بمخلوق مخيف يقول: ياوليد ستعيش في خوف ورعب حتى تفتح الحقيبة..

استيقظت من النوم وأنا خائف، خرجت من البيت فوجدت السيارة بعيدة عن البيت، فمن حركها من مكانها؟!!

ركبت السيارة وذهبت إلى المعرض وقصصت ما حدث على صاحب المعرض فبتسم، ثم قال: هو اتفاق بيننا يا وليد هل تود أن ننهى الاتفاق؟

قلت: لا وعيوني على السيارة الشيفرولية.. أخذت السيارة وذهبت، وإذا بي أسمع همس كلمات، ما فهمت منها، إلا نفس الكلام الذى سمعته وأنا نائم، ستعيش فى خوف ورعب حتى تفتح الحقيبة، أوقفت السيارة وأخذت أبحث عن الحقيبة ولم أجدها بالسيارة،وجلست أفكر وأنا أجلس بالسيارة ما هو السر الذى يربط الحقيبة بالسيارة؟ وما قصة صاحب المعرض بالسيارة؟!

ودخل الليل وانا بالسيارة فإذا بالسيارة تتحرك دون تدخل مني وأخذتني السيارة لمكان بعيد وسط ظلمة حالكة، وفجأة وقفت السيارة وإذا بمخلوق غريب وكأنه جني يقف أمام السيارة وفى يده الحقيبة السوداء، ونظر لى وقد تحولت عينيه للون الأحمر، ورفع يده وإذا بأظافر يده تشبة السكين.. وحاول أن يقلتنى وأنا أصرخ لكن دون صوت، وكنت فى آخر انفاسي.. فإذا بضوء شديد جاء من سيارة تقترب منا، ثم سمعت صوت قرآن فإذا بهذا المخلوق يختفى، بدأت اتنفس، ونظرت حولى فإذا بالحقيبة بجواري، أخذت الحقيبة واسرعت بالسيارة الى صاحب المعرض الذى فتح الحقيبة ووجد بها ورقة مرسوم بها خريطة بها مكان الكنز الذى تركه والده له.

وأخيراً أعطاني صاحب المعرض السيارة الشيفرولية التى كنت أحلم بها.

 

بقلم / منى بدوى يعقوب

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى