القصص

عمر بن الخطاب يشتري مظلمة امرأة بـ 40 دينار

كان أمير المؤمنين “عمر بن الخطاب” يمر بصحراء بعيده عن المدينة فإذ بمرأة تردد اللهم اني اشكو عليك عمر..

فذهب لها، وقال: يا امة الله.. ومايدري عمر بك؟

قالت: أيولى امرنا ويغفل عنا؟

فبكي امير المؤمنين رضي الله عنه، وذهب لبيت مال المسلمين مع خادمه وقال له: احمل علي الدقيق؟
أعليك يحمل يا امير المؤمنين!! وقد جاوز رضي الله عنه الخمسين؟ّ

فقال للخادم: ثكلتك امك، أحمل أوزاري وحدي يوم القيامة.

فحملها عليه، وذهب علي قدميه للمرأة وعجن لها خبز لتطعم اولادها.

وقال لها: إذا أتي الصباح فاذهبي لأمير المؤمنين فسأرفع شأنك اليه.

فقالت المرأة والله أنت أحق بالخلافه من عمر.

وفي صباح اليوم الثاني، ذهبت المرأة لأمير المؤمنين فوجدت الرجل الذي حمل لها الدقيق وحوله الصحابة يقولون له يا امير المؤمنين!!

فخافت المرأة وظنت انه سيعاقبها.

ثم قال لها عمر: بيعيني ظلامتك.. وأصر على شراؤها.

فقالت المرأة لترضي أمير المؤمنين: ثمِّنها أنت يا أمير المؤمنين.

فقال: بـ ٤٠ دينار؟!

فوافقت المرأة.

فقال عمر: يا غلام اكتب لقد باعت فلانه ظلامتها لعمر بن الخطاب بمبلغ ٤٠ دينار.

فكتب الغلام.. فبكي سيدنا عمر وقال للصحابة:

“ضعوا هذه الورقة بيني وبين كفني لعلي الاقي بها الله يوم القيامة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى