المقالات

أحكام قانون الغابة

قديماً… كنا نتمسك بالقيم والمبادئ والأخلاق.

ورغم ذلك كانت هناك قوانين صارمة لمرتكبي أي جريمة.

ورغم مرور السنين وتغير النفس البشرية وموت الضمائر وانتشار السلاح والبلطجة والاغتصاب بشكل مرعب، والخطف، وعقوق الآباء والأبناء، والفساد والرشوة، والسرقة والاختلاس, وتجارة الأعضاء، إلا أن القوانين الماضية مازلت المحاكم تعمل بها.

قوانين جعلت الجريمة من أسهل ما تكون.

 فماذا لو اغتصب شاب فتاة؟!

يحكم عليه ببضع سنوات قليلة ليعود مرة أخري ويفعل جرائم أخري محتميًا بالقانون نفسه الذى إما أن يبرأه أو يكون حكمًا مخففًا.

ماعد أحد يخاف فعل الجريمة وما عادت هناك أخلاق ولا دين بعدما هاجم الدين الإعلام وشوهه بعض الملحدين ومرضى النفوس الضعيفة التي تعشق المعاصي.

فماحدث في جريمة الاسماعيلية ما هو إلا نتاج ضعف القوانين والتوحش وفساد المجتمع والبعد عن الدين والأخرق والمبادئ والقيم والعادات والتقاليد الذي ملأ بعض النفوس.

الشاب تعاطى المخدرات ثم ادعى انتقامه لعرض أمه وأخته في الإسماعيلية ممن استباح عرضه!!

لن تكن هذه آخر الجرائم التي تسببها تعاطي المخدرات وتوهان العقول وغياب الضمائر.

بل ستزداد الجرائم حتى يوضع قانون منصف وعادل لكل من تسول له نفسه فعل أي جريمة على نطاق الأسرة والمجتمع.. حتى لو كان تحت تأثير المخدرات.

بقلم/ منى بدوى يعقوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى