المقالات

كلمة شرف

هل مازال للرجال كلمة شرف، أم ضاعت بين كثير من الكلمات الكاذبة والوعود الواهية، هل الرجال تفى بالوعود أم ضاع الوفاء.
لقد تضيع كلمة الشرف مع موت الضمير والبعد عن الدين وعدم الخوف من الله.
كان الرجل فى الماضى يتزوج بكلمة، يشترى بكلمة ويبيع بكلمة ، يؤتمن على المال والعرض والولد بكلمة،.
وهذا لعظمة الكلمة، فلقد خلق الله الملائكة والجن وخلق الكون والإنسان بكلمة( كن ) فكان.
ندخل الجنة بكلمة الإيمان وندخل النار بكلمة الكفر،
الكلمة لسيت بالشىء الهين كما يظن البعض منا، ولقد استغل أشباه الرجال أو بعض الذكور الكلمة فى ضياع شرف النساء، وتدمير البيوت.
و بعض رجال الدين استغلوا الكلمة للعب فى عقول البسطاء، والطبيب بكلمة قاسية يقتل المريض، والابن بكلمة يعق والديه،
اعلم أيها الرجل أن عقد الزواج ما هو إلا كلمة شرف.
اعلم أيها المدرس أنك تعلم التلاميذ بكلمة شرف.
واعلم أيها الطبيب أنك تعالج المرضى بكلمة شرف.
اعلم أيها الموظف أن تعمل بكلمة شرف.
اعلم أيها المهندس وأيها العالم وأيها الطيار وأيها الوزير وأيها الغفير، أنك تعمل بكلمة شرف،

فأى عقد بينك وبين الناس أو الدولة هو بمثابة كلمة شرف،
الرجل ما هو إلا كلمة شرف.

بقلم / منى بدوى يعقوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock