قصص رعب

ما تخفيه صديقتي

انتقلت إلى مدينة أخرى حيث يعمل زوجي.

وكانت تسكن بالشقة المجاورة امرأة وحيدة اسمها سهام تبلغ من العمر أربعون عاماً.

تعرفت عليها، وكنت أنزل معها لأشترى مستلزمات البيت، فأنا لا أعرف الأماكن هنا.

وكانت هذه المرأة حنونة علي وعلى أطفالي “عصام وسليم”.

عصام يبلغ من العمر ستة أشهر وسليم ثلاث سنوات.

أحبتنا هذه المرأة كثيراً ونحن أحببناها.

فهي كانت تعيش في بلد افريقي مع زوجها ولم تنجب.. وعندما توفى زوجها جاءت هنا لتعيش وحيدة حيث أنها لم تنجب اطغال.

وكنت قد سمعت  في هذه المدينة عن انتشار سرقة الأطفال الرضع.

كنت أخاف على أطفالي كثيرًا وما كنت أخرج من البيت إلا بسليم، أما عصام كنت أتركه مع سهام كنت لا أدخل عند سهام إلا قليلّا جدًا، أما هى فكانت تدخل عندى وزوجي بالعمل.

وفي يوم تأخر زوجي بالعمل فدخلت عند سهام وأنا ابكي من ألم بمعدتي، فدخلت مسرعة إلى المطبخ لتصنع لي شراب دافيء.

شعرت أنى أريد دخول الحمام، فدخلت الحمام فإذا بي أرى شيئًا جعلني أرتعد خوفاً.

تابع الجزء الثاني من القصة هنا: ما تخفيه صديقتي 2

بقلم / منى بدوى يعقوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock