القصص

وافقت على زواج زوجي

علمت من صديقة لي أن زوجي قد تزوج من امرأة أخري ، ما كان لي أن أصدق هذا الخبر الموجع أبدًا ، لكني تأكدت أنه تزوج بالفعل ،هى امرأة اقل مني جمالاً ومالًا لكنه تزوجها دون علمي ، لا علم لما تزوجها لكني أعلم أني مقصرة في واجبات زوجي ، لكن هذا لا يعطي له الحق في الزواج سرًا دون علمي ، أخذت أفكر فيما سأفعله فى هذه المشكلة الكبيرة ، وحدثت نفسي فى السبب وكيف أصلح ما أفسدته في علاقتي بزوجي ، وتغيرت معه دون أن يعرف أني علمت بزواجه ، وعادت علاقتنا الزوجية كما كانت في بداية زواجانا، وبدأت صديقاتي يتصلن بي دائما كي أتكلم مع زوجي ليطلق زوجته الثانية ، ففكرت في أن أواجه زوجي ، وبالفعل تكلمت معه وطلبت منه أن يطلق زوجته الثانية أو يطلقني ،فتحدث معي بهدوء جم ، وقال أن زواجه من امرأة أخري لم يؤثر على حياتي قط ، فما هى إلا سويعات يقضيها معها بين الحين والآخر وحياته كلها معي أنا وأولادي ، ورفض زوجي طلاقها ، وكان لابد أن أطلب منه الطلاق ، فوافق دون تردد وطلب مني تأجيل الأمر بعد عودته من السفر ، لأن موعد سفره بعد ساعات قليلة ، فوافقت ، وسافر زوجي ، وما قصر معي فى مال أو أي حقوق لي ولأولادي ، واتصل بي وقال إنه قد كتب لنا الشقة التي نسكن بها أنا وأولادي ووضع انا مبلغ من المال بالبنك، وعند عودته من السفر ستتم إجراءات الطلاق كما طلبت، فبلغت صديقاتي ، بأني طلقت بالفعل ، وهذا حتي أرفع راسي أمامهم، بدل من التوبيخ الذي ألقاه منهم طول الوقت ، لكن الغريب أن كل صديقة منهن بدأت تغار مني على زوجها ، واقتصرن عني ، لأني مطلقة ومخافة مني بأن أتزوج بأحد أزواجهن، تألمت كثيرًا مما فعلت معي ، كيف هذا أنا لدي اطفال وإن طلقت فعلًا لن أفكر في الزواج مرة أخرى ، وهنا فكرت مرة أخرى في طلاقي من زوجي وأخذت قرار بعدم طلاقي من زوجي فهذا أفضل لي ، فهو رجل تقي لم يظلمني ، ولم يوافق على ظلم زوجته الثانية، وعندما عاد من السفر صارحته بموافقتي على زواجه الثاني، كاد أن يطير فرحًا ، ولن أخغي عليكم سرًا أني سعيدة مع زوجي كل السعادة ،.

بقلم/ منى بدوى يعقوب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى