المقالات

ومازالت هناك بعض الذكريات

فى المرحلة الابتدائية كانت مدرسة اللغة العربية اسمها رقية، أتذكرها حتى الأن كان وجهها بشوش ومبتسم طول الوقت… وهى من علمتني قصار السور فى القرآن.

وقد كان  مدرس اللغة العربية مسئول عن مادة التربية الدينية حين ذاك…

مرت سنوات وسنوات وأنا أتذكرها، وكلما تذكرتها ابتسمت.

أما فى المرحلة الإعدادية فأنا أتذكر ذكرى مؤلمة لمدرس مادة التاريخ فلقد دخل الفصل وأنا أمزح مع صديقتة غادة، فإذا بى يوبخني بعنف أمام الجميع…

ورغم مرور السنين إلا أن هذه الواقعة تمر ببالى وأشعر بالحزن وأجد نفسى مازلت  أكره هذا المدرس حتى الأن.

فى المرحلة الثانوية لا أنسى مدرس مادة العلوم، كان شاب صغير وكان وسيماً… وكان حلم كل البنات فنحن جميعاً في سن المراهقه.

وكانت كل بنت  تحاول أن تجذبه إليها…

والغريب فى الموضوع أنه بالفعل تقدم لخطبة بنت من الفصل وكان هذا مثابة صاعقة لكل بنات المدرسة وليس الفصل الذى كنت به فلقد ضاع حلمهن جميعًا…

أتذكر هذه الحادثة إلى الأن و أضحك كلما مرت ببالي.

الذكريات تعيش فى النفوس مهما مر الزمان… وأنا لا أنسى ذكرياتى.

أول لقاء بينى وبين زوجي.. أول كلمة حب… أول طفل أنجبته… أول يوم دراسة لأولادي.. أول هدية من زوجي.. أول خلاف بيننا.

وستبقى الذكريات ما حيينا داخلنا، بالذكرى لا تموت.

 

بقلم / منى بدوى يعقوب

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
close